سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ

نبذة عن حياة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
اسمه ونسبه
هو عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وهم من آل مشرف عشيرة من المعاضيد من فخذ آل زاخر الذين هم بطن من الوهبة من بني حنظلة من قبيلة بني تميم. ( )
ولادته ونشأته
ولد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الثالث من ذي الحجة عام 1362 هـ (الموافق 1941) في مكة، ونشأ في بيئة علم، لأسرة تبوأت الصدارة العلمية والدينية في البلاد منذ أكثر من قرنين ( )
وتوفي والده في عام (1370) هـ وهو صغير لم يتجاوز الثامنة من عمره، وكان منذ ولادته يعاني من ضعف البصر، حتى فقده عام (1381) هـ.
طلبه للعلم
بدأ سماحة الشيخ عبد العزيز رحلته العلمية منذ صغره حيث تتلمذ على عدد كبير من المشايخ الفضلاء، وجَدّ في حفظ كتاب الله؛ وهو حديث السن، كما حفظ عددا كبيرا من المتون العليمة على مشايخه قبل الالتحاق بالجامعة.
حفظ القرآن صغيرا في عام (1373) هـ، وقرأ كتاب التوحيد والأصول الثلاثة والأربعين النووية وذلك من عام (1374) هـ حتى عام (1380) هـ.
كما قرأ الفرائض في عام (1377) هـ، وعام (1380) هـ، وكذلك قرأ الفرائض أيضا والنحو والتوحيد وذلك في عام (1379)، وفي عام (1375) هـ ( ).
وفي عام (1374) هـ التحق بمعهد إمام الدعوة العلمي بالرياض، ثم تخرج منه، وبعد ذلك التحق بكلية الشريعة بالرياض عام (1380) هـ وحصل على شهادة الليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية منها وذلك في العام الجامعي (1383 / 1384) هـ. ( )
بعض شيوخه.
تلقى الشيخ عبد العزيز العلم على عدد من العلماء ومن أبرزهم:
1. الشيخ علي بن محمد آل سنان.
2. سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية رحمه الله.
3. الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء رحمه الله.
4. الشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد رحمه الله.
صفاته وأخلاقه.
ضرب سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ مثلا عظيما في التواضع والأدب وحسن الخلق والرحمة والعطف والألفة.
من صور تواضعه مع العلماء أنه يقبّل رأس الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، ومن تواضعه واحترامه للعلماء أنه كلما ألقى الشيخ صالح الفوزان والشيخ صالح اللحيدان محاضرة لا يعلق عليها، ولا يفتي بعدها بل يترك المجال لهما .( )
أعماله
بدأ سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حياته العملية مدرسا في معهد إمام الدعوة العلمي بالرياض من عام (1384) هـ حتى عام (1392) هـ، وانتقل بعد ذلك إلى كلية الشريعة بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية؛ حيث كان يعمل أستاذا مشاركا فيها، وبالإضافة إلى التدريس بها يقوم بالإشراف ومناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه في كل من كلية الشريعة، وكلية أصول الدين، والمعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكلية الشريعة التابعة لجامعة أم القرى بمكة المكرمة .
وأنهى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ عمله في الجامعة على إثر تعيينه عضوا للإفتاء في رئاسة البحوث العلمية والإفتاء يوم 15 رجب (1412) هـ، ثم صدر أمر ملكي بتعيينه نائباً للمفتي العام يوم 25 شعبان (1416) هـ.
وبعد وفاة المفتي السابق الشيخ عبد العزيز بن باز-رحمه الله- صدر أمر ملكي بتعيينه مفتيا عاما للمملكة ورئيسا لهيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء، وذلك بتاريخ 29 محرم (1420) هـ. ( )

آثاره العلمية
للشيخ عبد العزيز آل الشيخ جهد كبير في مجل العلم والفتوى، وله خطب منبرية عديدة ومقالات مدونة، كما أن سماحته حريص على العلم والعلماء، وإفادة المسلمين بما ينفهم في الدنيا والآخرة ، ومما يذكر من آثاره العلمية المدونة من كتب ورسائل وفتاوي:
• الجامع لخطب عرفة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ.
• حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
• كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة.
• من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ.
• من رسائل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ.
• من فتاوى الصيام.
• من فتاوى الحج.
• من فتاوى الطهارة والصلاة.
• من فتاوى العقيدة.
• من أحكام وفتاوى الزكاة.
هذا ولسماحته حضور مميز في المحافل العلمية، إضافة إلى المشاركة في الندوات وإلقاء المحاضرات والدروس، وكذلك المشاركة في البرامج الدينية في الإذاعة والتلفاز.